|
التوصيات الختامية للمؤتمر الدولي الثاني للتعايش مع هيئة الأرض - سيوة
التوصيات الختامية للمؤتمر الدولي الثاني للتعايش مع هيئة الأرض - سيوة 2009 الذي عقد خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2009 في دمنهور - مرسى مطروح - وواحة سيوة
1) من الواضح أن الحفاظ على مخزون المياه الجوفية في الواحات الصحراوية هو أحد المقاييس الأساسية لأي من الخطط التنموية الخاصة بهذه الواحات. من هذا المنطلق تفقد الزراعية أهميتها بسرعة ملحوظة – كأحد الخيارات التنموية المتاحة في هذه المناطق –نظراً لما تُكلفة من إسراف ضخم في استهلاك المياه وما تدره تباعا من عائد اقتصادي ضئيل ، وتبرز بالمقارنة خيارات أكثر حفاظا على المخزون المائي وأكثر مناسبة لهذه البيئات الخاصة من مثل السياحة وتعبئة المياه وتصدير البلح والنمور.
ويمكن لهذه الصناعات البديلة أن تنتشر وتزدهر بالنظر للمقترحات الآتية:
أ)تقديم أجناس معدلة وجديدة من نخيل التمر ذو إنتاجية وجودة عاليتين.
ب)القيام بأعمال صيانة ومتابعة لهذه الأشجار بصفة مستمرة وحثيثة.
ت)استخدام المعدات الحديثة في عمليات الصيانة و المتابعة وتغليف التمور.
ث)إنشاء فنادق رفيعة المستوى وغيرها من المآرب السياحية من مثل سيارات أفضل لرحلات السفاري ومعدات للمعسكرات الصحراوية وغيرها.
ج)استحداث قوانين بيئية أكثر صرامة وإجراءات تطبيقية أكثر شمولا.
2) وقد أوصى المؤتمر بوقف كافة عمليات الحفر العشوائي والغير قانوني للآبار في كافة الواحات المصرية – حفاظا على المخزون المائي لها - وغلق المحفور منها ومنع أي تجاوزات مستقبلية.
3)كما أوصى المؤتمر بضرورة وضع خارطتين كاملتين للواحات موضح بهما الاستخدامات الموضعية للأرض و الغطاء الحالي لها حتى تتسهل عمليات تحديد المناطق المناسبة لعمليات التمنية المتنوعة.
4)وأوضح المؤتمر بان ظاهرة التصحر لا تزال تشكل الخطر الأدهم على حيوات هذه الواحات ، ومن ثم يجب العمل على تثبيت الكثبان الرملية حول كل واحة، ويمكن انجاز ذلك عبر استخدام المياه الذائدة عن الحاجة والمستهلكة بالفعل من خلال نشر الخضرة حول المناطق الأكثر عرضة للتهديد، أي باستخدام "التثبيت الخضروي" الذي إعتبره علماء المؤتمر الخيار الوحيد المتاح لوقف الزحف الصحراوى.
5)وقد أوصى المؤتمر أيضا بوضع خطة عامة و شاملة للتنمية في كل واحة، تكون مؤسسة على معلومات علمية موثقة وعلى الحاجات الواقعية للمكان بحيث تشترك في وضعها كافات التيارات الثقافية والسياسية الموجودة فتشمل طرح رؤية عن مستقبل كل واحة تكون شاملة وواضحة ومرنة.
6)وفى النهاية أوضح المؤتمر أن الواحات تمثل كنوزا علمية للإنسانية جمعاء لما تحتويه من ظروف بيئية غير قابلة للتكرار تجعلها بمثابة معامل نادرة بقدر ما فيها من تفرد و استقلال، ولذا فإن علينا أن نطبق فيها أشد الإجراءات الوقائية - حتى وإن كان ذلك بسبب قيمتها العلمية النادرة فقط – وذلك للحفاظ على هذه البيئات للأجيال القادمة.
أسرة المؤتمر
________________________________
See you in:
3rd Symposium and Field Workshop on
Living with Landscapes
Aswan-Marsa Alam, Egypt
November 19-23, 2010
www.aswan2010.com <http:///>
Magdy Torab
Prof. of Geomorphology, Vice Dean
for Graduate Studies & Research,
Faculty of Arts, Damanhour Cumpos,
Alexandria University, Egypt.
President of The Egyptian Society
of Environmental Changes.
Mobile phone: +20102603250
WebSite:www.magdytorab.com <http://www.magdytorab.com/>
|