English Site مواقع تهمك أخبار تهمك الصفحة الرئيسية

دخول المتسوقين
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تسجيل
نسيت كلمة المرور؟

وظائف في المجلس الدولي للعلوم * عرض التقرير العالمي للعلوم الاجتماعية لعام 2010 بمقر اليونسكو * جائزة المراعي للإبداع العلمي * إعلان عن تقرير جامعة تركيا * أستاذ زائر وزمالة في هونج كونج * جائزة الخزامي الخيرية السنوية في نظم المعلومات الجغرافية" * دعوة من IGU للمشاركة في تقريرالتقييم الخامس حول التغير المناخي * دعوة من المجموعة التخصصية للمرأة بنشر كتب عن "جغرافية الأنوثة" * الإصدار الأول من النشرة السنوية للجنة تاريخ الفكر الجغرافي بـ IGU * الملتقى السادس للجغرافيين العرب، دمشق-سوريا 2011م * استضافة الصين لمكتب البرنامج الدولي للكوارث *  بشرى سارة:اعتماد المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية وعاءاً للنشر * النشرة الدولية للغلاف الأرضي والمحيط الحيوي * أعضاء الجمعية والتصدي للهجمة الشرسة على الإسلام * تأليف كتاب مرجعي في الجغرافيا العامة * برنامج الزمالة في الاتصال والسياسة السكانية * دعوة لتوقيع بيان مبادئ التغير المناخي * 
أعضاء الجمعية والتصدي للهجمة الشرسة على الإسلام
1- ماذا فعلنا للدفاع عن سيد البشر؟
د. ليلى بنت صالح زعزوع - - 24/12/1426هـ
تبين لنا هذه الآية التي يقول الله عز وجل في محكم كتابه فيها {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} (سورة المائدة 15)، أن الرسول الكريم محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين ، مبشر به في كتب السابقين من أهل الكتاب من اليهود والنصارى, وارتبطت البشارات المتعلقة بالنبي الكريم محمد بن عبد الله بمبعثه من مكة وبرسالته صلوات الله عليه وسلامه. وقد حدد مكان مبعثه صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة تحديدا ، بحسب شهادة أهل الكتاب، ممن كانوا يترقبون ظهوره صلوات الله عليه وسلامه ،وذكر فيها اسمه وصفاته الخَلقية والخُلقية، وأنه من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وما يجري على يديه من معجزات ونصر وفتح مبين وتمكين لدين الله ، لأن الدين عند الله هو الإسلام.
يقول الله عز وجل {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (146) سورة البقرة
ويقول الله عز وجل {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} (20) سورة الأنعام.
إن من اطلع على أسفار الكتاب المقدس لدى اليهود والنصارى اليوم بعهديه القديم والجديد أو على التوراة السامرية، وأنعم النظر وتأمل النص وقارن بين الطبعات القديمة والجديدة، وبين ما نقله الأقدمون عن النسخ التي كانت في أيامهم، سيجد كثيراً من النصوص وفيها الدلائل الواضحة والحقائق الدامغة التي لا يمكن أن تحمل إلا على البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم" , لكن لم يكتف كثير من أهل الكتاب في حينه بإخفاء وكتمان هذه البشارات ، بل تحريف كثير منها كما عرف عنهم من تحريف لكتب الوحي السابقة والزيادة عليها والانتقاص منها، يقول لله عز وجل "مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً" {46}سورة النساء.
وقد أسهمت حركات التنصير ومؤسساتهن الدينية في التشكيك في الإسلام والطعن في مقدساته، ، ولا تخفى علينا كتابات كثير من المستشرقين داخل الدوائر الأكاديمية، وانتهاء بقنوات الاتصال ووسائل الإعلام المعاصرة، وكل يلمس تصعيد حملات الدعاية المناوئة للإسلام وتشويه صورته أمام الرأي العالمي بشكل محموم ، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، والتي أشعلت جذوة نيران تشتعل تحت كثير من رماد الشبهات المتراكمة ضد الدعوة الإسلامية الحق ، وها نحن نسمع كل يوم هذه الإساءات تصب على رؤوس المسلمين وليس آخرها التشويه الكاريكاتوري المسيء لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم المنشور في صحف ومجلات دنمركية ونرويجية, فالتشويه والصمت عن محاسن الإسلام هما السلاحان الرئيسيان لبعض وسائل الإعلام الغربي في تشكيل الرعب الهستيري من الإسلام، بل بلغ الأمر التطاول على مقام سيد الخلق والمرسلين وشتمه علناً من قبل رموز دينية مسيحية ويهودية وأخرى سياسية عبر وسائل الإعلام، بل والدعوة البغيضة إلى توجيه ضربة عسكرية، انتقامية أو وقائية في إطار ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب"، لهدم الكعبة الشريفة وقصف مكة المكرمة بقنبلة نووية. وأحيوا الصليبيون الجدد شعارهم القديم بالمطالبة برفع الصليب فوق مقدسات المسلمين وأطلال الحرم المكي بعد تدميره، كما يتوهمون، والهجمة الشرسة على المملكة العربية السعودية وولاة الأمر فيها ورجال الدين ومؤسساته.
وقد أنبأنا القرآن الكريم بهذه الحملات التي تدق طبول الحرب بوسائل الإعلام حيث يقول الله تعالى: {لَتُبْلَوُنّ فِيَ أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنّ مِنَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوَاْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتّقُواْ فَإِنّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ}(سورة آل عمران 186)
ولعلنا نطرح تساؤلا هو: هل الكثير من الغربيين حاقدون على الإسلام لخوفهم منه ، أم لحقدهم عليه؟".
لكن التساؤل الأجدر بنا هو ماذا فعلت الحكومات والمؤسسات الدينية الإسلامية في عالمنا الإسلامي؟ هل ستصمت خوفا من تهم دعم الإرهاب
أم ستشجب وتستنكر كما تعودنا دوما؟ إنا لمنتظرون ما هم فاعلون؟

- كاتبة وأكاديمية سعودية
http://www.drlailazazoe.com


2-
HIS EXCELLENCY, Dr. Per Stig Mّller the Minister of Foreign Affairs of Denmark

Peace be upon those who follow the true guidance:

I have reviewed what some of the news agencies dealt with concerning the Danish news agency Jyllands-Posten had published, which I believe it to be a heinous mistake and dreadful deviation from the path of justice, reverence and equality. The said agency published 12 cartoon caricatures on the 30th of September, 2005, ridiculing Mohammed , the messenger of Islam. One of these cartoons pictures Allah's Messenger PB! UH, wearing a turban that resembles a bomb wrapped around his head. What a pathetic projection!
I was extremely saddened to read such news.
I personally visited the site of the agency on the net.
I examined the size of the blundering scandal it was. On Sept 29th, 2005 issue of , Jyllands-Posten, I saw and read dreadful news and cartoons.
The news and the cartoons were horrifying and extremely disturbing to me.
I believe al Muslims who read, viewed or learned about this news were equally saddened, disappointed and disturbed. All criticized such work and felt awful and dismayed about it. Similarly, I do believe that all sane and wise people, I believe, would feel the same about it.
The contemporary world is witnessing today great much confusion all over. Innocent blood is being shed. Innocent lives are being harvested by oppression and transgression. We are in utmost need to spread peace, justice and love all over the world. We n! eed to call for the respect and reverence of all Divine and heavenly Messages and Scriptures. By doing so, we would be able to preserve the divine messages and demonstrate love, appreciation and reverence to the Prophets and Messengers of Allah, the Almighty.
We would further help to preserve the souls, honor and belongings of all mankind all-over-the-world. We would further demonstrate the respect and honor of the human rights all over the world.
The claim of Jyllands-Posten newspaper that they allow, promote and practice freedom-of-speech, by publishing cartoons ridiculing Mohammed the Prophet of Islam, is a non-convincing claim. All worlds' constitutions and international organizations insist on and demand to respect all the Prophets and Messengers of Allah, the Almighty. Moreover, they confirm the necessity to respect the Divine Messages, respect others and do not attack the privacy, dignity and honor and principles of others.
In the Internatio! nal World Federation Council of media and press people, it is stated(Media people must be alert of risks that may arise as a result of prejudice and discrimination implied by the media. The Council would exert every possible effort to avoid being involved in such calls, which are based on prejudice and religion, sex or other social differences discrimination.
A media man may commit a dangerous professional deviation such as: claiming other's work, ill-interpretation of facts, condemning and accusing others with their integrity and honor without sound basis, or accepting bribes to either publish or prevent the publishing of specific materials.
A noteworthy media-person should believe that it is their duty to give an honest attention to the aforementioned items, and through the general framework of the law in each country.)
Therefore, we also base our opinion and/or statements herein on an honest and sound media proclamation requesting the Danish newspaper to apologize for w! hat they did. The proclamations states: "The media person would exert every possible effort to correct, modify any published information that he/she noticed that they are inaccurate and/or harmful to others."

Undoubtedly, what the Danish newspaper; Jyllands-Posten published is harmful not only for more than two hundred thousand Danish citizens, but also to more than one-billion-three-hundred-million Muslims along with others who are fair and just people. All these hurt people honor, respect and love Mohammed the Prophet. This action will continue to hurt and harm all Muslims so long we live on the face-of-this-earth.

We would like to remind also with the decree which the Human Rights Agency of the United Nations adopted on the 12th of April, 2005. This decree insisted on the ban of distortions and vicious attacks against religions and especially Islam; which had been strongly attacked in the last few years.
Finally, I would like to inform you that Many Muslims will stop their business dealings with Denmark until they openly and officially apologize for the shameful attacks to the person of Allah's Messenger SAAW by Jyllands-Posten newspaper.

Sincerely,
Ahmed AbdAllah Senany, M.SC.

3- سعوديون يجرون أول حوار مع رسامي الصور المسيئة للرسول
أ. عصام مدير
دبي - فراج إسماعيل - العربية
تعتزم دار نشر سعودية الإعداد لإجراء أول حوار مع رسامي الكاريكيتر الدنماركيين الذين أساؤوا للرسول صلى الله عليه وسلم عبر 12 رسما نشرتها صحيفة جيلاندز بوستن ونقلتها عنها صحيفة مجازين نت النرويجية وعدة صحف أوروبية بعد ردود الفعل العنيفة التي أثارتها في العالم الإسلامي.
وقال عصام أحمد مدير رئيس دار البينة للطبع والنشر والتوزيع في جدة إن هذا الحوار الذي يعدون له سيأتي تتويجا لحملة أطلقتها الدار وتهدف إلى طبع وتوزيع 25 ألف نسخة كمرحلة أولى من كتاب الداعية الجنوب أفريقي الراحل أحمد ديدات (القرآن معجزة محمد الخالدة) بحيث يحصل عليه الدنماركيون والنرويجيون غير المسلمين مجانا من خلال الجمعيات الإسلامية المعتمدة والرسمية في الدنمارك والنرويج، وستقوم الدار بعد ذلك بترجمة وتوزيع كتابين آخرين للشيخ ديدات.
وأوضح مدير في تصريحات لـ"العربية.نت" إن الهدف هو نقل الأزمة إلى خانة الحوار، الذي يشكل قاعدة إسلامية معروفة، فالإساءة التي وجهت للرسول صلى الله عليه وسلم لا تشكل أي ضرر لنا كمسلمين، ولا للإسلام، ولكنها فرصة سانحة لعرضه عليهم بصورته الصحيحة.
وأردف مدير "نتطلع لأن يتم هذا الحوار في شهر مارس القادم في كوبنهاجن، وأن يشارك فيها أيضا رئيس تحرير الصحيفة التي أثارت الأزمة "جيلاندز بوستن" وسنعطي لكل منهم نسخة هدية من كتاب الشيخ ديدات، وسنسألهم هل هذه الرسوم تمثل انطباعكم عن شخص تجهلونه، أم عن شخص تعلمون سيرته، وإذا كنتم تعلمون تلك السيرة فما هي مصادركم التي اعتمدتم عليها".
قال: هذه الحوارات هي المجدية والمفيدة للوصول إلى نتائج جيدة في تلك الأزمة وليس ذلك الأسلوب الانفعالي الذي نراه على الساحة الإسلامية، والذي يطالب بمجرد اعتذار الذي نعتبره مطلبا غير شرعي.
وأشار إلى أنه "ليس من المفيد أن يسئ أحد إلى الإسلام أو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فنطلب منه أن يتأسف ثم ينتهي الموضوع، بل ينبغي أن يكون ذلك فرصة سانحة لنا لنحاوره في أفكاره التي أوصلته إلى هذه النتيجة، ونبين له الصورة الصحيحة عن الإسلام، بل ونطلب منه إذا كان يمثل وسيلة إعلامية أن يبرز الرأي الآخر في إطار حرية التعبير التي يستندون إليها كمبرر لمثل تلك الرسوم".

الصحيفة الدنماركية رفضت إعطاءنا مساحة للرد
وكشف عصام مدير أنه أرسل لرئيس تحرير الصحيفة الدنماركية يطلب منه إعطاء نفس المساحة التي شغلتها الرسوم لنرد عليها بالصورة الصحيحة عن الإسلام وتعاليم رسوله الكريم، لكنه رفض متحججا بأن الاعتذار الذي سبق وان نشرته صحيفته باللغة العربية يكفي.
وقال: "توجهت بطلب مماثل إلى صحيفة ماجازين نت النرويجية، فردت ردا ايجابيا ورحبت بما طلبناه منها وننتظر تحقيق ذلك خلال الفترة القادمة".
وحول مشروع دار البينة لترجمة وطبع كتب ديدات حول الرسول صلى الله عليه وسلم وتوزيعها مجانا في الدنمارك والنرويج أوضح عصام مدير إنه يتطلع لأن تصل تلك النسخ إلى أكثر من مائة ألف نسخة لتعطي أثرها وتهتم بها وسائل الإعلام الدنماركية والنرويجية، حيث أننا سننشر إعلانات عنها في الصحف المحلية في كلتا الدولتين".
وأضاف "أنا أرى أن كل إساءة تلحق بالرسول صلى الله عليه وسلم، لا تمثل أكثر من مناطحة جبل، ولا تضر بالإسلام بل تخدمه وتشكل فرصا سانحة، لا يجب إهدارها بالانفعالات العمياء وردود الفعل الطائشة. يجب أن توظف لصالح الدعوة وتعزيز مكانة الإسلام الذي يوالي انتشاره في الدنمارك، حتى أن وسائل إعلامهم اعترفت في أغسطس/آب الماضي بأن دنماركيا واحدا يعتنق الإسلام كل يوم".

فرصة لعرض بضاعتنا الدعوية
ومضى عصام مدير قائلا "هذه فرصة لتعزيز مكانة الدعوة في الدنمارك، ولعرض بضاعتنا قبل التنادي إلى المقاطعة، ونحن لسنا ضدها، لكن علينا أن نقدم بضاعتنا الدعوية أيضا إليهم".
وعن الكتب المترجمة إلى اللغة الدنماركية التي يتحدث بها أيضا النرويجيون أشار مدير إلى أن الدار استعانت بفريق دعوي في تلك الترجمة وسيتم طباعتها. وقبل فتح باب المساهمات قمنا بالتنسيق مع الجمعيات الإسلامية في الدنمارك والنرويج للقيام بالتوزيع المجاني، وهذه الجمعيات معروفة ومعتمدة، وهي في قلب الحدث وفي الصف الأول وصاحبة منهج سليم وتوجه طيب، وحاليا منخرطة في الحوار على مستويات سياسية وإعلامية في الدنمارك حول الحدث.
وقال: "تم التنسيق لوضع إعلانات في الصحافة الدنماركية باسم دار البينة والجمعيات الإسلامية المتعاونة معها، وستكون هناك إشارة داخل الكتاب بأنه هدية لكل دنماركي أو نرويجي غير مسلم وليس للبيع، وكذلك إشارة أخرى تتضمن أنه ردا على الأزمة المثارة بشأن ما لحق بالإسلام".
وشرح مدير عملية التوزيع الخيري بقوله إنه نظام معمول به من قبل دور النشر المحلية في السعودية، والعالمية يتيح للجمهور والجمعيات المساهمة في نشر كمية من إصدارات ومطبوعات الدار لجهة مستفيدة أخرى بحيث تتولى دار النشر إيصالها بالنيابة إلى الجهات المستفيدة أو التي تقوم بتوزيعها، مشددا على أن الدار لا تقبل تبرعات.

الشعب الدنماركي داعم لقضايانا
ووصف مدير الشعب الدنماركي بالمناصر للقضايا العربية، وقال إنه خرج في مظاهرة في الساحات لم يلتفت إليها العالم العربي، وكان أغلب المتظاهرين من النساء، وقد جاءت هادئة ونشرت لها صورة واحدة في وسائل الإعلام، وفيها عبروا عن أسفهم بالنيابة عن كل الشعب الدنماركي وأنهم لم يقصدوا شيئا.
وأكد أن مواقف الدنمارك والنرويج والسويد كانت على طول الخط مواقف داعمة للقضايا العربية، ومشرفة، مشيرا إلى تصريح لوزيرة الاقتصاد والتجارة في النرويج في عام 2005 "طالبت فيه بمقاطعة البضائع الإسرائيلية، فهاجمها الصهاينة واضطروها للاعتذار، لكننا كعرب لم نوجه لها كلمة إحسان لأننا لم نتعود أن نقول للمحسن أحسنت، إنما إذا أساء المسئ فيا ويله من ألسنتنا. لم نبادر إلى تلك الوزيرة ونشكرها ولم يشر إعلامنا لتصريحها ولم نر صورتها، بل ولا نعرف اسمها".

أنت الزائر رقم 635399
©جميع الحقوق محفوظة لـ " الجمعية الجغرافية السعودية " 2008
All Rights Reserved "Saudi Geoegraphial Society" 2008©